القائم بأعمال الملحق الثقافي السعودي يزور الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب البحري

عمّان، الأردن – استقبلت الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية (Jordan Academy for Maritime Studies – JAMS) سعادة القائم بأعمال الملحق الثقافي السعودي لدى المملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ الدكتور محمد بن خزيم الشمري، في زيارة تعارفية هدفت إلى الاطلاع على مسيرة الأكاديمية وبرامجها وخدماتها واعتماداتها المحلية والدولية، وبحث آفاق التعاون في مجالات التعليم والتدريب وتنمية الكفاءات البحرية.

وقدمت الأكاديمية خلال الزيارة عرضاً تعريفياً تناول مسيرتها الممتدة على مدار 23 عاماً في التعليم والتدريب البحري، وخبرتها في تأهيل وتدريب الكفاءات من أكثر من 75 جنسية عربية وأجنبية ضمن برامجها المختلفة، إلى جانب دورها في إعداد الكوادر البحرية المؤهلة والحاصلين على شهادات الكفاءة والأهلية الأردنية المعتمدة محلياً ودولياً.

كما اطلع سعادة الأستاذ الدكتور الشمري خلال جولته على مرافق الأكاديمية المتخصصة، وما تضمه من محاكيات بحرية ومشاغل هندسية وتجهيزات ومرافق تعليمية وتدريبية وخدمات متكاملة للطلبة والمتدربين، وأعرب عن سعادته بالتعرف عن قرب على الأكاديمية وما وصلت إليه من مستوى أكاديمي وتدريبي مرموق.

واستعرض اللقاء تجربة الأكاديمية الممتدة في خدمة القطاع البحري السعودي، من خلال تأهيل كفاءات بحرية أسهمت بخبراتها ومؤهلاتها في خدمة المملكة ومؤسساتها، إلى جانب بحث فرص تطوير التعاون المؤسسي في التعليم والتدريب المهني وبناء القدرات وتنمية رأس المال البشري البحري.

وتناول اللقاء أهمية تطوير نماذج تعاون تسهم في تلبية الاحتياجات المتغيرة للقطاع البحري، وتدعم تأهيل وتطوير الكفاءات وفق أفضل الممارسات والمعايير المهنية، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتوجهات المملكة في تنمية القدرات الوطنية والتوطين.

وأكدت الأكاديمية اعتزازها بالثقة التي بنتها على مدار أكثر من عقدين مع العديد من المؤسسات البحرية العربية والدولية، والتي اختارت الأكاديمية لتقديم برامج التعليم والتدريب والتأهيل المتخصص لمنتسبيها، بما يعكس مكانتها كبيت خبرة بحري إقليمي قادر على توفير حلول تدريبية وتأهيلية عالية المستوى ضمن بيئة عربية تتمتع بالقرب الجغرافي والثقافي من أسواق المنطقة.

كما أكدت الأكاديمية أن العلاقات الأخوية والتاريخية والاستراتيجية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية تمثل أساساً مهماً لتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية في البلدين، وتطوير شراكات نوعية تستثمر في الإنسان والمعرفة وتبادل الخبرات.

وتأتي الزيارة في إطار رؤية مشتركة لأهمية تنمية رأس المال البشري البحري ودوره في بناء قطاع أكثر قدرة على المنافسة والاستدامة، ورفد أسواق العمل في المملكة العربية السعودية والأردن والمنطقة العربية بكفاءات بحرية مؤهلة وقادرة على مواكبة تطورات الصناعة البحرية إقليمياً ودولياً.

شارك المنشور